العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل الخفيف
هذا الفراق وكنت أفرقه
ابن المعتزهَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
قَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُ
وَأَكُفُّ دَمعَ العَينِ مِن حَذَرٍ
وَالدَمعُ يَسبُقُني وَأَلحَقُهُ
يَجري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَم
يَبدو بُكا عَيني وَأَسرِقُهُ
رَشأٌ كَساهُ الحُسنُ خِلعَتَهُ
وَجَرى عَلى خَدَّيهِ رَونَقُهُ
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ فَقَد
جَلّى الدُجى وَأَنارَ مَشرِقَهُ
بَدرٌ تَنَزَّلَ في مَنازِلِهِ
سَعدٌ يُصَبِّحُهُ وَيَطرُقُهُ
فَرِحَت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَد
كادَت إِلى لُقياهُ تَسبُقُهُ
وَلِذاكَ قَد كانَت مَنازِلُهُ
تَنبو بِساكِنِها وَتُقلِقُهُ
يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُ
وَيُمِرُّ حَبلَ العَهدِ مَوثِقُهُ
أَضحى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراً
بِيَدَيكَ تَحبِسُهُ وَتَطلِقُهُ
فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُها
ما طاشَ سَهمٌ أَنتَ تَرشُقُهُ
مُتَفَرِّدٌ يُملي الصَوابَ عَلى
آرائِهِ رَبٌّ يُوَفِّقُهُ
قَرَّ السَريرُ وَكانَ مُضطَرِباً
وَأَقَلَّ تاجَ المُلكِ مَفرِقُهُ
قصائد مختارة
قطعته يوما وليس يطيعه
ابن المعتز قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ هَيهاتَ إِنَّ قَناتَهُ لَم تُمضَغِ
بروحي خويلا بين نهديك قد بدا
بطرس كرامة بروحي خويلاً بين نهديك قد بدا أذعت به وجدي وأعلنته سري
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
شعبان قد أمسى يهز معاطفا
صلاح الدين الصفدي شعبان قد أمسى يهز معاطفاً أبدت حلاوةٌ خصره مع ردفه
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
حبذا ليلتا منى وغداة
السراج البغدادي حبذا ليلتا منى وغداة ال نحر لا حبذا غداة النفر