العودة للتصفح

هذا الفؤاد من الهوى فرغا

أبو الفضل الوليد
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
ولطالما كالسَّيلِ فيه طَغى
ما كان أَتعسَهُ بخائنةٍ
منها الحفاظَ على العهودِ بغَى
قالت أتهجرُني فقلتُ لها
الصلُّ بينَ الزهرِ قد لدَغا
فعلى جبينِكِ دَمغَةٌ وعلى
شَفتَيكِ أنفاسُ الذي دَمَغا
قصائد رومنسيه أحذ الكامل حرف غ