العودة للتصفح

هذا الزمان الذي كنا نحاذره

المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ
وَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِ
إِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍ
في قَول كعبٍ وَفي قَول ابنِ مَسعودِ
دَهراً نَرى الخَيرَ مَردوداً بِأَجمَعِهِ
وَكلّ بابٍ لَه يَبدو بِمَسدودِ
وَالحَقُّ كَالخَيرِ لَسنا فيهِ نَقبلهُ
وَالشرّ كالظّلمِ فيهِ غير مَردودِ
إِن دامَ هَذا وَلَم يَحدث لَهُ بَدَل
تَزدادُ أَهوالُهُ مِن غَيرِ تَحديدِ
وَإِن قُلوب الوَرى دامَت مُفرّقة
لَم يُبْكَ مَيْتٌ وَلَم يُفرَح بِمَولودِ
قصائد حكمة البسيط حرف د