العودة للتصفح

هذا الجلال

محمد توفيق علي
ما كنتُ أُوثِرُ أن أعيش
لكي أرى هذا «الجلالْ»
يرنو لِمكتَبِه ومَنـ
ـصِبِه ويبْسِمُ في دَلال
لو أَنَّ شوْمينًا وبلقيـ
ـسًا ويوسفَ ذا الجمال
جُمعُوا معًا في حُلَّتَـ
ـيْهِ ومصطفى باشا كمال
ما زاد عما فيه مِن
عَجَبٍ وتِيهٍ واختِيالْ
قصائد عامه الكامل حرف ل