العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل المجتث الكامل الكامل
ألم تروا إرما وعادا
الأعشىأَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا
أَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ
بادوا فَلَمّا أَن تَآدَوا
قَفّى عَلى إِثرِهِم قُدارُ
وَقَبلَهُم غالَتِ المَنايا
طَسماً وَلَم يُنجِها الحِذارُ
وَحَلَّ بِالحَيِّ مِن جَديسٍ
يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُستَطارُ
وَأَهلُ عُمدانَ جَمَّعوا
لِلدَهرِ ما يُجمَعُ الخِيارُ
فَصَبَّحَتهُم مِنَ الدَواهي
جائِحَةٌ عَقبُها الدَمارُ
وَقَد غَنوا في ظِلالِ مُلكٍ
مُؤَيَّدٍ عَقلُهُم جُفارُ
وَأَهلُ جَوٍّ أَتَت عَلَيهِم
فَأَفسَدَت عَيشَهُم فَباروا
وَمَرَّ حَدٌّ عَلى وَبارٍ
فَهَلَكَت جَهرَةً وَبارُ
بَل لَيتَ شِعري وَأَينَ لَيتٌ
وَهَل يَفيئنَّ مُستَعارُ
وَهَل يَعودَنَّ بَعدَ عُسرٍ
عَلى أَخي فاقَةٍ يَسارُ
وَهَل يُشَدَّنَّ مِن لَقوحٍ
بِالشَخبِ مِن ثَرَّةٍ صِرارُ
أَقسَمتُمُ لا نُعَطِّيَنكُم
إِلّا عِراراً فَذا عِرارُ
كَحَلفَةٍ مِن أَبي رِياحٍ
يَسمَعُها لاهُهُ الكُبارُ
نَحيا جَميعاً وَلَم يُفِدكُم
طَعنٌ لَنا في الكُلى فَوارُ
قُمنا إِلَيكُم وَلَم يَبرُدنا
نَضحٌ عَلى حَميِنا قَرارُ
فَقَد صَبَرنا وَلَم نُوَلِّ
وَلَيسَ مِن شَأنِنا الفِرارُ
وَقَد فَرَرتُم وَما صَبَرتُم
وَذاكَ شَينٌ لَكُم وَعارُ
فَلَيتَنا لَم نَحُلَّ نَجداً
وَلَيتَهُم قَبلَ تِلكَ غاروا
إِنَّ لُقَيماً وَإِنَّ قَيلاً
وَإِنَّ لُقمانَ حَيثُ ساروا
لَم يَدَعوا بَعدَهُم عَريباً
فَغَنِيَت بَعدَهُم نِزارُ
فَأَدرَكوا بَعدَما أَضاعوا
وَقاتَلَ القَومُ فَاِستَناروا
قصائد مختارة
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي مُبتَسِم عَن بَرَد وَناظِرٌ في دَعج
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
محيي الدين بن عربي إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا