العودة للتصفح السريع السريع الكامل المتقارب الطويل
هب يجلو الراح في كاس اللجين
الامير منجك باشاهبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
فاتر الأَلحاظ خالي العارِضين
وَتَحسى وَسَقانا قَهوة
مَزجت مِن ماء وَرد الوَجنَتين
شَمس راح عَتقت في دنها
لَو سَقاها الأَرض أَحيا العالمين
فَلَثمنا الثغر مِنهُ وَالطَلى
حَيث لَم نَخشى اِقتِران الحاجِبين
وَهَصرنا القَد غُصناً يانِعاً
وَجَنيناً وَردهُ بِالناظِرين
وَطَوانا الشَوق لَما أَن دَنا
مِن عَفاف وَتَقى في بُردَتين
آه مِن وَرق شَجاني نَوحها
حينَ غَنَت في رِياض النير بين
إِن أَقَل هاتَ أَسمعينا نَغمة
يا حَمام الايك غَنَت نَغمتين
أَين مَن يُرثي لِحالي أَشتَكي
مِن غَزال صادَني بِالمُقلَتين
أَن تَجلى في دُجى مِن شِعرِهِ
فاقَ بِالإِشراق نور النيرين
وَأَنا اِبن المَنجكي اليوسفي
مخجل البَحر يَجود الراحَتين
ثُمَ يا رَب سَلاماً دائِماً
وَأَصلاً مِنكَ لجد الحسنين
قصائد مختارة
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
وليلة أضمرت من طولها
عبد المحسن الصوري ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِها إن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنها
هذا ابن رزق الله فارس قد مضى
ناصيف اليازجي هذا ابنُ رزقِ اللهِ فارسُ قد مَضَى أجَلاً على تَقَوى الإلهِ وحُبِّهِ
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
عفاف عطاالله ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرني والآه والدمع والأنّات .. تبديها
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ