العودة للتصفح
السريع
الرمل
الوافر
الطويل
هاك إبلى فيك المطي حثيثا
الامير منجك باشاهاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاً
يَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُج
د وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَما
أَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَ
بي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكات
تَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
فَخَفى اللَهُ في شَبابي ما آ
ن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتي
مِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَج
دُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاً
لِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُ
خُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّى
قَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ النا
س بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَج
د لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجل
ت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا
قصائد مختارة
أغنية للنوم
عباس بيضون
كان يمكن أن يكونَ هذا هو النوم
ذلك يعني أن أطبَعَ صورتي
يا سيداً ساحة أبوابه
عمارة اليمني
يا سيداً ساحة أبوابه
لكل من لاذ بها قبله
أحسنوا العطف عليها مهجا
ابن الأبار البلنسي
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
وَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجا
وبيض من عدي كن لهوا
ملاطم بن عوف الفزاري
وَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً
إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ
أهاشم لا كف تصول بساعد
إبراهيم الطباطبائي
أهاشمُ لا كفٌّ تصول بساعدِ
بقيتِ ولا كافٍ يقوم بقاعدِ
شمس المحاسن قد تبدت للنظر
مريانا مراش
شمس المحاسن قد تبدت للنظر
أو بدر تم عن محياه سفر