العودة للتصفح

هاتها وابن الحبارى

حسن حسني الطويراني
هاتها وَابنَ الحبارَى
صيَّر الشهبَ حيارَى
هاتها نوراً مصفّىً
تجعلُ اللَيل نهارا
هاتها مزجاً لُجيناً
هاتها صرفاً نُضارا
هاتها حتى تَراني
خالعاً ثَمَّ العِذارا
هاتها وَاذهب بعقلي
وَاخلع التَقوى جهارا
هاتها يا نُور عَيني
حرّةً تَشفي الأوارا
هاتها من كف ساقٍ
يَفضح الغَيدَ العَذارى
هاتها وَاذهب بلبي
حَيثما دارَت وَدارا
هاتها من عصرِ عادٍ
عاصرت في الدنّ دارا
هاتها وَالقَلب يَشدو
إِنني آنست نارا
هاتها وَاشرب صغاراً
وَاسقني منها الكبارا
علّني أَنسى بهذا
ما قَضى دَهري وَصارا
اسقني حَتّى أَرى ما
يَكبر الدنيا حقارا
فَتَرى الجنّ نشاوَى
وَتَرى الناس سُكارى
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ر