العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
المجتث
نهاري كله قلق وفكر
شهاب الدين التلعفرينَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُ
وليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
يُقسنِّي الهوَى كمداً وحُزناً
فأمرُهما لِحَتفي مُستَمرُّ
فقُم نَخطُب عَروساً بنتَ كرمٍ
لها الأموالُ والألبابُ مَهرُ
عَجوزٌ قد أسنَّت وهيَ بِكرٌ
ومن عَجبٍ عجوزٌ وهي بكرُ
مفرحةٌ يَفِرُّ الهَمُّ منها
فليسَ يضمُّها والهَمَّ صدرٌ
إذا برزَت وجُنحُ اللَّيلِ داجٍ
تبلَّجَ من سَناها فيهِ فَجرُ
غَنيتُ بِكأسِها وبِها ولِم لا
ومن هذينِ لي وَرِقٌ وَتبرُ
يطُوفُ بها علَينا بدرُ تِمِّ
مُنيرٌ عُمرهُ خَمسُ وعَشرُ
يَجولُ على مُتونِ الخَصرِ منه
نِطاقٌ مالهُ منه مَقرُّ
لنا بكُؤسِه وَبمُقلتيهِ
كما حكمَ الهَوى سَكرٌ وشُكر
نَردُّ بهِا إِليهِ وهيَ بِيضٌ
ويأخذُها إِلينا وهيَ حُمرُ
إِذا وافي بِها يهتُّز عطفاً
فغُصنُ نقاً وشَمسُ ضحىً وبَدرُ
لهُ مِثلُ الطَّلا خَدٌّ وَريقٌ
ومِثلُ حَبابِها لفظٌ وثَغرُ
متَى ما رُمتُ مِن عِطفيهِ ضماً
نَهاني عنهُ مِن جَفنيهِ كَسرُ
ومِن بِدعِ الهوَى والحُبِّ أنيِّ
إليهِ مِن لواحِظهِ أفِرُّ
يُريني في التَّنائي والتَّداني
سَريعاً ما يَسوءُ وما يَسُرُّ
وينهَرُ سائلاً مِن دمعِ عَيني
ويجري منهُ في خَدَّي نَهرُ
كَلفتُ به أَغنَّ الطَّرفِ أجوَى
له قدٌّ كغُصنِ البانِ نَضرُ
فَليسَ كمثلِه رشأٌ غريرٌ
ولا كمحمَّد مَلِكٌ أَغَرُّ
قصائد مختارة
شيخ لنا يقطعنا عرضه
أبو الفتح البستي
شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُ
من قَبلِ أن يُقطِعَنا مالَهُ
حرف الزاي
عبد الكريم الشويطر
1ظـل
ليتني أعرفُ ماذا ،
وصادحتي ورق شجاني غناهما
أبو بحر الخطي
وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا
وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
زينب فواز
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
لعل رسوم الدارِ لم تتغيرا
أيتها المراكب
قاسم حداد
يا مراكب الرحيل
انتظريني .. انتظريني
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي
طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ
سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ