العودة للتصفح
كانَ مُرْتادًا يُطَوَّى عَيْبُهُ
وعيونُ القومِ يَخْطُبْنَ وِدادَهْ
أَنْعمَ اللهُ عليه مِنْ غِنًى
فمشى بينَ الوَرى يُزْجي السّعادَةْ
قَرَّبَ الأهلَ، وبالصَّحْبِ احْتفَى
قال: أَنْتُمْ في العَطا وَسْطَ القِلادَةْ
أَغْدَقَ الخَيْرَ وفيرًا بينهُمْ
وَارْتَوى لمّا رأى فيهِمْ مُرادَهْ
وانْقَضتْ تلكَ اللّيالي بَغْتَةً
وأَتى عُسْرُ القضا يُلْقي سوادَهْ
فَانْطَوتْ زُهْرُ الأماني ومَضتْ
وهَنِيءُ العَيشِ أَخْطا مُسْتَرادَهْ
غابَ عَنْ ساحِ التّلاقي صَحْبُهُ
وَاكْفَهَرّوا مثلَ أيّامِ «الرَّمادَةْ»
كيفَ غابوا؟ كيفَ ناؤُوا؟ اِسْأَلُو
هُمْ، فقدْ أمْسَى جُحودُ الفَضلِ عادةْ
قصائد عامه حرف د