العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل
نفس المدامة أطيب الأنفاس
ابو نواسنَفَسُ المُدامَةِ أَطيَبُ الأَنفاسِ
أَهلاً بِمَن يَحميهِ عَن أَنجاسِ
فَإِذا خَلَوتَ بِشُربِها في مَجلِسٍ
فَاِكفُف لِسانَكَ عَن عُيوبِ الناسِ
في الكَأسِ مَشغَلَةٌ وَفي لَذّاتِها
فَاِجعَل حَديثَكَ كُلَّهُ في الكاسِ
صَفوُ التَعاشُرِ في مُجانَبَةِ الأَذى
وَعَلى اللَبيبِ تَخَيُّرُ الجُلّاسِ
قصائد مختارة
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا