العودة للتصفح الطويل الوافر الرجز
نعم المعين على الآداب والحكم
كشاجمنِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ
صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ
لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا
فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا جِدُّ مُكْتَتَمِ
خَفَّتْ وَجَفَّتْ فَلَمْ يَدْنَسْ لِحَامِلِهَا
ثَوْبٌ وَلَمْ يَخْشَ فِيْهَا نَبْوَةَ القَلَمِ
وَأَمْكَنَ الْمَحْوُ فِيْهَا الكَفَّ فَاتَّسَعَتْ
لِمَا تَضَمَّنُ مِنْ نَثْرٍ وَمُنْتَظِمِ
حَلَّيْتُهَا بِلُجَيْنٍ وَانْتَخَبْتُ لَهَا
وِقَايَةً مِنْ ذَكِيِّ العُودِ لاَ الأَدَمِ
فَالْكُمُّ يَعْبَقُ مِنْهَا حِيْنَ تُودِعُهُ
عَرْفَاً تَنَسَّمُ فِيْهَا أَطْيَبَ النَّسَمِ
لَوْ كُنَّ أَلْوَاحَ مُوسَى يَوْمَ يُغْضِبُهُ
هَارُونُ لَمْ يُلْقِهَا خَوْفَاً مِنَ النَّدَمِ
قصائد مختارة
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين