العودة للتصفح

نظمت أرق الشعر عفوا وأترابي

أبو الفضل الوليد
نظَمتُ أرقَّ الشّعرِ عفواً وأترابي
يَسيرونُ عَدواً مُولعين بألعابِ
وما كانَ لي إلا ثلاثٌ وعشرةٌ
من العمرِ لما صرتُ خلّابَ ألباب
أنا وردةٌ قد نوَّرت قبلَ حينها
فشَوكي لأعدائي وعطري لأحبابي
إذا قيلَ شعرٌ نلتُ إكليلَ آسه
وإن قيلَ نَثرٌ كنتُ سيِّدَ كتّاب
قصائد قصيره الطويل حرف ب