العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل البسيط
نظرت فأعجبها الذي في درعها
أبو النجم العجلينَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها
مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها
وَعثاً رَوادِِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُ
كَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاً
رِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّما
أُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْ
لَو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاً
أَطَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجى
أَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّما
كانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُه
حتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتني
وفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا
قصائد مختارة
أتدرى أين هم ضربوا الخياما
إبراهيم مرزوق أتدرى أين هم ضربوا الخياما وهل وفوا لمغرمهم ذماما
ليت الظباء أبا العميثل خبرت
أبو تمام لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت خَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
أودع من لا أستطيع وداعه
اللواح أودع من لا أستطيع وداعه وازمع عمن لا أود زماعه
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعة لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
يا ربة الستر لا انجابت غواديكي
الصرصري يا ربة الستر لا انجابت غواديكي عن جو مغناك أو يخضرّ واديكي
داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك
ابن معتوق داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك يا ليته عنه عينيك غمض والجم فاك