العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
أحذ الكامل
الكامل
الرمل
نظرة جانبية
سعدي يوسفحين تنظرُ عبرَ الزجاجِ المواربِ نظرتَكَ الجانبيةَ
تبصر أن الغيومَ ارتدتْ ورقاً من غصونٍ زجاجيّةٍ …
هل تمادى الرذاذُ على مَسكن النملِ؟
هل هجستْ سلّةُ الزهرِ سنجابَها يترجّحُ ؟
هل كنتُ أهذي بأسماءِ مَن رحلتْ أمسِ
تاركةً مخدعي بارداً يتنفّسُ ؟
***
كان القطارْ
مسرعاً بين قُصوى محطّاتهِ والمطار …
انتبهتُ إلى أنني لم أكن في دمشقَ ؛
ولا أنا في القاهرةْ ’
وانتبهتُ إلى أن أمطارَ آبٍ حقيقيّةٌ
مثلَ ما أنني جالسٌ لِصقَ نافذةٍ …
أسمعُ الآنَ صوتَ الرذاذِ الذي صار في لحظةٍ مطراً
أسمعُ الطائراتِ …
الصواريخُ تنقضُّ ؛
***
إني أُقِيمُ الصّلاة .
قصائد مختارة
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
أحمد الستري
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
والزم مديحاً له الرحمن أولاه
وخل يمد رواق الغنى
الشريف العقيلي
وَخِلٍّ يَمدُّ رِواقَ الغِنى
عَلى مَن يَحُلُّ بِأَكنافِهِ
خلال رحيل العمر
هدى السعدي
تدوي الخطى في عتمة الأوهامِ
ويلمها رمق الفؤاد الظامي
شاب الدجى فتمخض الفجر
سليم عنحوري
شاب الدجى فتمخَّض الفجرُ
ولد الصباح فكُفّنَ الفجرُ
للسعيد
عمارة اليمني
قل للسعيد بن السعيد المجتبى
صقر الخلافة وابن عين زمانه
عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقس
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ