العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
المنسرح
البسيط
عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقسعَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه
وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
لا تظنّني عنه راضياً
إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ
في تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتولّى زمَناً غُرتُه
لُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِه
دون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
أيها القابضُ عنّي جاهَهُ
إنّني مشتغلٌ بالباسطِ
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍ
جئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍ
تجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها
فهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُ
بُغيةَ الزاني به واللائِطِ
أبداً ترتضيا دَفْعَيهما
لا تقولا لزبونٍ شارطِ
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لنا
أن نرى منه وثوبَ الناشِطِ
قصائد مختارة
كسوت العلافيات هوجا كأنها
الكميت بن زيد
كسوت العِلافيَّات هُوجاً كأنها
مجادلُ شدَّ الراصفون اجتدالَها
أمر من اللألاء بالمن منة
نيقولاوس الصائغ
أَمَرُّ من اللألاءِ بالمنّ مِنَّةٌ
ولا منَّ فاللألاءُ أَحلى من المنِّ
أخطب هوى بالنيرات من العلا
ابن فركون
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا
حضور الضمائر الغائبة
قاسم حداد
الغابة الجميلة الشرسة
تحتازني ،
سرى لأرض الكرى فما وصلا
الشاب الظريف
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا
وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
بهاء الدين الصيادي
لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
كالحق يعظم أمرُ الباطل الفشل