العودة للتصفح

نشيد سلاح الهندسة الملكي

سليمان المشيني
أنا من أُرْدُنِّ الأَبطالِ
أَفدي بدمي وطني الغالي
أعتزُّ بجيشي العربيّ
أزهو بسلاحي الفعّالِ
بسلاح الهندسة الملكي
خوّاض غِمار الأَهوالِ
***
قَسَماً وسَأوفي بالقَسَمِ
أَنْ يبقى خَفّاقاً عَلَمي
فلقد كرَّسْتُ حَياتي فِدى
لِكَريمِ المَعْنى والقِيَمِ
للهِ لِوَطَني لِمَليكي
أَرْخَصْتُ الرّوحَ نَذَرْتُ دَمي
***
أمضي للسّاحِ كَضرغامِ
وأزيل حقول الألغامِ
وخرائط أصنع في فنّي
للجيشِ ليمضي بِسلامِ
لِيُدَمِّر أعداء بلادي
في يوم الهَيْجاء الدّامي
***
أبني عبر النّهر الجسرا
لكتائب جيش لِتَمُرّا
وأحصن موقع آسادي
وأزيل بأقدامي الخَطَرا
وأسوّي الصّعب لكي تمضي
قوّاتي تنتزعُ النّصرا
***
أتقدّمُ للموتِ جهارا
والحومة تضطرمُ شرارا
أتقدّمُ لا أخشى هولا
أتحدّى بِمَضائي النّارا
وحياض الغاصبِ أزرعها
موتاً وفناءً وَدَمارا
***
ماضيّ المُفْعَم بالمجدِ
يدفعني لِسَبيلِ الخلدِ
ماضي عمر وأبي بكر
وضرار وعمرو والمهدي
لطريق العِزَّةِ يحفزني
لأشيد بناء أعزّ غَدِ
***
أبطال سلاح الهندسة
قُدُماً لِلْجُلّى في ثِقَةِ
فالسّؤدد لا يُبْنى إلا
بالبَذْلِ وأعظم تَضْحِيَةِ
مَنْ رامَ بِناء صروح عُلى
لا يحفل أبداً بالموتِ
***
قَسَماً وسَأوفي بالقَسَمِ
أَنْ يبقى خَفّاقاً عَلَمي
فلقد كرَّسْتُ حَياتي فِدى
لِكَريمِ المَعْنى والقِيَمِ
للهِ لِوَطَني لِمَليكي
أَرْخَصْتُ الرّوحَ نَذَرْتُ دَمي
قصائد وطنيه