العودة للتصفح
السريع
مخلع البسيط
البسيط
الوافر
الطويل
الوافر
نسيت عهدي فلما جئتها
إيليا ابو ماضينَسِيَت عَهدي فَلَمّا جِئتُها
زَعَمَت أَنّي تَناسَيتُ العُهود
وَاِدَّعَت أَنّي خَلِيٌّ زاهِدٌ
أَنا لَو كُنتُ كَذا كُنتُ سَعيد
رَغِبَت في الصَدِّ عَنّي بَعدَما
بِتُّ لا يُحزِنُني مِثلُ الصُدو
مِثلَما أَنكَرَ ثَغري خَدُّها
أَنكَرَت فاتِنَتي تِلكَ الوُعود
يا شُهودي عِندَما كُنّا مَعاً
ذَكِّروها أَينَ أَنتُم يا شُهود
سَكَتَ البَدرُ الَّذي راقَبَنا
وَذَوَت في الرَوضِ هاتيكَ الوُرود
وَمَشَت ريحُ الصَبا حائِرَةً
في المَغاني حَيرَةَ الصَبِّ العَميد
يا هَواها قُل مَتى تَترُكُني
قالَ أَو تَصفَرَّ هاتيكَ الخُدود
أَنا لا أَدعو عَلَيها بِالضَنى
أَتَّقي أَن يَشمَتَ الحَسود
قصائد مختارة
هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعي
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ
ذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
قصّتنا
أسامه محمد زامل
ختامُ قصّتنا العظيمة
نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب
حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل
أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا
بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحلي
إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا
وَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
سرت والبدر في أفق السماء
إبراهيم منيب الباجه جي
سرت والبدر في أفق السماء
يساريها بأجنحة الضياء