العودة للتصفح
البسيط
السريع
البسيط
الوافر
البسيط
المنسرح
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحليإِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا
وَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُ
يُرَدِّدُ طَرفاً صامِتاً مُتَحَدِّثا
أَخو نَشطَةٍ فَحلُ اللِحاظِ مُذَكَّرٌ
يُخالُ لِتَرخيمِ الكَلامِ مُؤَنَّثا
إِذا لَحظُهُ أَو لَفظُهُ ظَلَّ نافِثاً
بِسِحرٍ لَنا لَم نَدرِ مَن كانَ أَنفَثا
فَيُنشِدُ مِن شِعري رَقيقاً مُخَمَّساً
وَيَرشُفُ مِن خَمري رَحيقاً مُثَلَّثا
وَيَمزُجُ لي في الكَأسِ بِكراً قَديمَةً
تَخالُ خِباها مِن جَنى النَحلِ مُحدَثا
إِذا بَسَمَت لِلهَمِّ راحَ مُقَطِّباً
وَإِن سَفَرَت لِلحُزنِ سارَ مُحَثحِثا
فَلا تَخَلني إِن طِرتُ بِالسُكرِ تائِهاً
أَرومُ بِأَهدابِ النُجومِ تَشَبُّثا
وَلا أَن تَراني تائِهَ العَقلِ طائِشاً
أَرى الرُشدَ عِندي أَن أَقولَ وَأَعبَثا
وَلا أَنثَني عَن حالَةٍ وَأُعيدُها
وَأُقسِمُ أَنّي لا أَعودُ وَأَحنَثا
فَما العُمرُ إِلّا مِثلُ خَطفَةِ طائِرٍ
يَمُرُّ سَريعاً لا يُطيقُ تَلَبُّثا
لِذَلِكَ إِنّي أَنهَبُ العَيشَ قاطِعاً
ثِمارَ المُنى حَتّى أَموتَ وَأُبعَثا
قصائد مختارة
لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب
إبراهيم منيب الباجه جي
لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب
إلام هذا التصابي بآبنة العتب
ورقعة كنا رفعناها
ابن طباطبا العلوي
وَرُقعة كُنا رَفَعناها
نَشَرتها لَما طَويناها
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي
ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً
لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
وقفت بالأرز معتزا بعزته
أحمد تقي الدين
وقفتُ بالأرزِ معتزاً بعِزَّتِهِ
وذاكراً مجدَ آبائي وأَجدادي
بعض أخلائي صار ميتا
ابن دقيق العيد
بعض أخلائي صار ميْتاً
وبعضهم فِي البلاء غائبْ