العودة للتصفح الكامل الطويل المجتث الوافر مجزوء الكامل البسيط
نسيان
ليث الصندوقكان على كفي
أن تحفر وجهك في صخرة ذاكرتي
كان على قلبي أن يتوقف إجلالاً
وهو يودّع وجهك عبر نوافذ عيني
كيف نسيتك ؟
أذكر اني قبل قرون
سافرت إلى الفجر على مركبة من جفنيك
وبأنك رافقت مسيري
بجنود من أهات وأنين
مذ ذاك اليوم تفرّقنا
كان الليل ينث جليد الظلمة فوق موائدنا
ويقيم سدوداً من أنياب شياطين
وابتدأ النسيان
يغلق أجفاني بالأقفال الفولاذية
وابتدأت روحي ترسب في القعر
* *
واليوم أرى وجهك
ينسل خلل الغيمة نحوي
ويُذيب الثلج المتراكمَ فوق رصيف الماضي
حين أسائل نفسي : كيفَ نسيتكَ ؟
يعني اني أسترجع ذاكرتي
قصائد مختارة
يا عام لو قدرت عليك رماحنا
نهيكة الفزاري يا عامِ لَو قَدَرَت عَلَيكَ رِماحُنا وَالراقِصاتُ إِلى مِنىً بِالغَبغَبِ
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
ابن حيوس عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
هذا مثال محب
خليل اليازجي هَذا مِثال محبٍّ مِثالكُم طيَّ قَلبه
أمولاي استزد بالشكر صنعا
لسان الدين بن الخطيب أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعا فقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْ
إرفع كتابك يا سرا
أحمد محرم إِرفعْ كِتابَكَ يا سُرا قَةُ إنّه عَلَمُ النَّجاةِ
ما من صديق وإن تمت صداقته
أحمد بن طيفور ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ يَوماً بِأَنجَحَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ