العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الرمل
الخفيف
الكامل
الخفيف
نسمات إقبال السعيد محمد
صالح مجدي بكنسمات إِقبال السَعيد محمدٍ
في مَصر طابَ بطيبه مَسراها
وَبَدا مُحيّاه المُنير بِأَرضها
فَأضاءَ مِنهُ في السَما بَدراها
وَمُلوك هَذا العَصر تَعظيماً لَهُ
عِندَ الزِيارة أَطلَقَت أَسراها
وَالثَغر فازَ بِلَثم يُمناه الَّتي
فَضلت عَلى يمناهم يسراها
وَالدَولة اِبتهجت بِأَسعد مقدم
فيه التَهاني قَد جَرَت مَجراها
وَأَمامه الرايات قَد نَشَرت عَلى
رَأس المَلا لجيوشه كُبراها
وَاهتمّ في نَظم المَواكب شبلُه
وَإِلى لقا عَليائه أَجراها
فَاِزداد لَمّا جاءَ شُكر رَعيةٍ
بِالحَمد ناطقة عَلى سرّاها
وَعَلَيهِ بِالإِخلاص أَثنى وَاِزدَهى
مِنها بِحُسن مَديحه أَدراها
وَلَدى حُلول رِكابه أَرّخت قَد
وَصل السَعيد لِمصره بُشراها
قصائد مختارة
بدا لك نجم السعد واطلع النجح
ابن دراج القسطلي
بَدَا لَكَ نَجْمُ السَّعْدِ واطَّلَعَ النُّجْحُ
فبِاللهِ فَاسْتَفْتِحْ فقد جاءَكَ الفَتْحُ
عذل العواذل في هواك مضيع
صفي الدين الحلي
عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُ
هَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ
كنت يا أماه أرعى النجما
أبو الفضل الوليد
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما
وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
لا تلمني على عبيدة صاح
بشار بن برد
لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ
زَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
قف بالديار وإن شجاك الموقف
ناصيف اليازجي
قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُ
وسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُ
جمعوا شملهم بخصب وماء
العُشاري
جَمَعوا شَملَهُم بخصب وَماء
بَعد فرط النَوى وَطول التَنائي