العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
السريع
البسيط
عذل العواذل في هواك مضيع
صفي الدين الحليعَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُ
هَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُ
عَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوى
ما حاوَلوا ما لَيسَ فيهِ مَطمَعُ
عَلِموا بِأَنَّكَ هاجِري فَتَوَهَّموا
أَنّي لِذَلِكَ بِالمَلامَةِ أُردَعُ
عَدّوا صِفاتِكَ فَاِنثَنَيتُ بِلَومِهِم
وَاللَومُ فيهِ ما يَضُرُّ وَيَنفَعُ
عَذَّبتَ بِالهِجرانِ صَبّاً ما لَهُ
حَتّى المَماتِ إِلى سِواكَ تَطَلُّعُ
عارٌ يُناديهِ الهَوى فَيُجيبُهُ
طَوعاً وَيَدعوهُ الغَرامُ فَيَسمَعُ
عَينٌ تَنامُ إِذا هَجَرتَ لَعَلَّها
بِخَيالِ طَيفِكَ في المَنامِ تُمَتَّعُ
عَطفُ الخَيالِ بِأَن يُلِمَّ فَإِنَّني
أَرضى بِإِلمامِ الخَيالِ وَأَقنَعُ
عَجَباً لَهُ يَسخو وَيَسطو نائِياً
عَنّي وَيَمنَحُني الوِصالَ وَيَمنَعُ
عُد بِالجَميلِ كَما عَهِدتُ فَإِنَّهُ
لَم يَبقَ في قَوسِ التَصَبُّرِ مَنزَعُ
عَسفاً صَبَرتُ عَلى هَواكَ لِأَنَّني
إِن لَم أَلُذ بِالصَبرِ ماذا أَصنَعُ
عَلَّ الزَمانَ يَرُدُّ أَيّامَ الرِضى
أَو أَنَّ ساعاتِ التَواصُلِ تَرجِعُ
عَزَّ الشَفيعُ إِلى الزَمانِ وَإِنَّني
بِسِوى يَدِ المَنصورِ لا أَتَشَفَّعُ
عَلَمٌ لَنا مِنهُ الخِلافَةُ مَنصِبٌ
نَجمٌ لَهُ أُفُقُ المَعالي مَطلَعُ
عَضُدٌ لِوا الإِسلامِ مَشدودٌ بِهِ
رُكنٌ لِدينِ اللَهِ لا يَتَزَعزَعُ
عَبلٌ إِذا لاقى العُداةَ بِمَعرَكٍ
سِيّانِ مِنهُم حاسِرٌ وَمُدَرَّعُ
عَذبٌ مَريرٌ عابِسٌ مُتَبَسِّمٌ
ناءٍ قَريبٌ مُبطِئٌ مُتَرَعرِعُ
عالي المَراتِبِ تَخضَعُ الدُنيا لَهُ
طَوعاً وَتَحسُدُهُ النُجومُ الطُلَّعُ
عُهِدَت يَداهُ بِالسَماحِ فَأَصبَحَت
تَرجو مَواهِبَهُ الخَلائِقُ أَجمَعُ
عَلَمَ الخَلائِقَ مِن نَداهُ بِوابِلٍ
غَدِقٍ سَحائِبُ جودِهِ لا تُقطَعُ
عَبِقَ الثَناءُ فَفَرَّقَت أَموالَهُ
كَفٌّ لِشَملٍ بِالسَماحِ تُجَمَّعُ
عَجِلَت يَداهُ عَلى عِداهُ بِصارِمٍ
بَرقُ المَنِيَّةِ مِن سَناهُ يَلمَعُ
عَضبٌ إِذا ما قامَ يَوماً خاطِباً
فَاِلهامُ تَسجُدُ وَالجَماجِمُ تَركَعُ
عَطشانُ مِن طولِ الضِرابِ وَإِنَّهُ
بِسِوى الدِماءِ غَليلُهُ لا يُنقَعُ
عَصَفَت رِياحُ المَوتِ مِن شَفَراتِهِ
فَتَكَلَّمَت فيهِ الطِباعُ الأَربَعُ
عَلِقَت يَدي بِكَ يا أَبا الفَتحِ الَّذي
نَصرُ الأَنامِ عَلى عُلاهُ أَجمَعُ
عِلماً بِأَنَّ الجودَ فيكَ صَنيعَةٌ
طَبعٌ وَذَلِكَ في سِواكَ تَطَبَّعُ
عِش في نَعيمٍ لا يُنَقَّلُ ظِلُّهُ
وَعُلىً يَذِلُّ بِها الزَمانُ وَيَخضَعُ
قصائد مختارة
الله يفتح كل باب مغلق
عبد الغني النابلسي
الله يفتح كل باب مغلقِ
وهو المقيد للوجود المطلقِ
ولولا هوى العزراء لم تك ناقتي
أزبر بن غزي
ولولا هوى العَزْراءَ لمْ تكُ ناقتي
بِنَكْدٍ ولم أَشْربْ طِلاءً ولا خَمْرا
قاض لنا مهما انثنى أو بدا
ابن الوردي
قاضٍ لنا مهما انثنى أوْ بدا
يغارُ منهُ الغصنُ والبدرُ
رغيف سعيد عنده عدل نفسه
ابو نواس
رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِ
يُقَلِّبُهُ طَوراً وَطَوراً يُلاعِبُه
عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار
النابغة الذبياني
عَوجوا فَحَيّوا لِنُعمٍ دُمنَةَ الدارِ
ماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِ
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ