العودة للتصفح
الخفيف
الرمل
المجتث
الخفيف
المتقارب
الكامل
نجم السعادة في علاك تصعدا
علي الغراب الصفاقسينجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا
والنّصر في ماضي حُسامك خُلّدا
والدُهر لا ينفكّ خادم بابكم
وعلى سواكم لم يزل متمرّدا
أنس الزّمانُ بعدلكم ولطالما
قد كان من جور العداة مشرّدا
ورياضُ مجدك بالثّناء هزارُها
لا زال في ادواحهنّ مُغرّدا
لو أنّ في العلياء ضارعك امرؤ
لغدا المضارع من عُلاك مُجردا
ان تُكس مجدا يعرُ منهُ سواكمُ
وتراه من عدم الكساء مُبرّدا
يا أهل ودّ ابن الحسين أرى لكم
تاجا على هام السّماك مُنضّدا
فأعدتُمُ الأيّام وهي مواسمٌ
وهديتمُ الدّهر المضلّل فاهتدي
أبديتمُ في الناس درّ مآثر
أضحى به جيدُ الزّمان مُقلّدا
ثق أنّ ربّ العرش قلّد سيفكم
نصرا فلا قطع الّذي لك عوّدا
حشا لمثلك أن يُهزّ بحادث
أيهزُّ رضوى مرُّ ريح غرّدا
وابشر بهلك المفسدين جميعهم
عمّا قريب إنّهُ لن يُبعدا
إذ فتحُ جمّال غدا لك مُنبئا
عن فتح وسلات على أدنى المدى
قد جرّأ الأعداء حلمك فارتدوا
بُرد الجناية وانتحوا سبل الرّدى
خسرت تجارةُ أهل جمّال وما
ربحت إذ اشتروا الضّلالة بالهدى
عاصتك قومٌ بالأسُود تشبّهت
أرأيت قطّا في القطوط استأسدا
هب أن حلمك غرّهُم أو ما قضت
شُهبُ السّعود لكم باهلاك العدى
يهنيك يا مولاي ذا الفتحُ الّذي
مازال مُصطحبا لسيفك سرمدا
لا زلت مُمتطيا على هام العلى
عزّا على مرّ الزّمان مُؤيّدا
قصائد مختارة
تتبارى أقلامه وقناه
الحيص بيص
تَتَبارى أقْلامُهُ وقَناهُ
عند يوْميْهِ سَلْمِه والنِّزالِ
لست بالداعي لخل أبدا
ابن مكنسة
لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداً
أن يزيدَ الله في مقدرتِهْ
كم حن شوقا وأنا
تميم الفاطمي
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا
وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
أي أمر من الأمور يكون
محيي الدين بن عربي
أيّ أمر من الأمور يكون
فرضٌ عينٍ وتشتهيه النفوسُ
عشقت غزالا يحب النفار
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار
وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ
إن الاحبة آذنوا بترحل
سراقة البارقي
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل