العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الطويل
نتفت السواد من العارضين
عرقلة الدمشقينَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ
عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
فَلَمّا كَبِرتُ نَتَفتُ البَياضَ
وَقَد صارَ بَعدَ الجَنى الغَضِّ ليفا
فَلَو عَلِمَ الناسُ بِالحالَتَينِ
لَما لَقَّبوني إِلّا النَتيفا
قصائد مختارة
خلف الباب
كريم معتوق ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً وما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ
يا معشر النصاب لا نلتم غدا
الهبل يا معشرَ النَصّاب لا نِلتمْ غداً مِنْ رحمة اللهِ العَليّ نَصيبا
شكا رمدا فقلت عيناه كلت
السراج الوراق شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْ لَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَا
وأخ مسه نزولي عليه
عبد المحسن الصوري وأخٍ مسَّه نُزولي عليه مثل ما مسني من الجوع قرحُ
تبدلت إلفا إذ تبدلت بي إلفا
أبو تمام تَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفا وَقَد خانَني فيكَ الزَمانُ وَما أَوفى
بينما مطر يغسل المرايا
محمد أحمد الحارثي ببطء شجرة لوز في الطرف الآخر من النهار