العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح البسيط المتقارب المنسرح
نبه وليدك من صباه بزجرة
ابن خفاجهنَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ
فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ
وَاِنهَرهُ حَتّى تَستَهِلَّ دُموعُهُ
في وَجنَتَيهِ وَتَلتَظي أَحشاؤُهُ
فَالسَيفِ لا تَذكو بِكَفِّكَ نارُهُ
حَتّى يَسيلَ بِصَفحَتَيهِ ماؤُهُ
قصائد مختارة
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ