العودة للتصفح
مجزوء الرمل
البسيط
الوافر
الطويل
الخفيف
الطويل
ناشداها عن فؤادي وسلاها
عبد الغفار الأخرسناشِداها عن فؤادي وسَلاها
أَهوًى غيرُ هواها قد سلاها
واذكراني يا خليليَّ لها
فَعَساها تَرحَمُ الصَّبَّ عساها
واسأَلا عن مهجةٍ داميةٍ
رُمِيَت سهمَ غرام مَن رماها
لا أَبيتُ اللَّيلَ إلاَّ قَلِقاً
يمنع الوجد من العين كراها
يا غراماً بالدّمى ما تنقضي
حسراتٌ بالحشا طال مداها
وبقلبي ظبية الخدر الَّتي
ليس يهوى صبُّها إلاَّ هواها
تركَتْني أتلظَّى وأرى
ذكر نفس الصّبّ من تهوى لظاها
زَعَمَتْ أنِّي سالٍ بعدها
طلعةً ما شاقني شيئاً سواها
لا ومن أسلو بها مغرًى بها
وأذابَ القلبَ وجداً ما سلاها
وسعى الواشي إليها بالَّذي
ساءها حتَّى اسْتمرَّت بجفاها
هي صَدَّتْ ريبة عن صبِّها
فشكَتْه يوم صدَّتْ وشكاها
لو دَرَتْ إذ طلَبت تعذيبه
ما يقاسي بهواها لكفاها
ما عليها في الهوى لو أنَّها
سَمعَتْ بالوصل يوماً لفتاها
فشفى داء الهوى من مهجةٍ
عَلِمَ الله بما ضمَّتْ حشاها
قصائد مختارة
قد صفا ماء النعيم
زينب فواز
قد صفا ماءُ النعيمِ
في محياهُ الوسيمِ
يا نسمة الطيب من حيت برياها
سليمان الصولة
يا نسمة الطيب من حيَّت برياها
أنفاس دارين أم أنفاس رياها
دمشق
عبد الولي الشميرى
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ
وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
مالك بن الريب
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
ليل وصل منيرة أقماره
ابن سناء الملك
ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه
شابَ مِنْ قَبْل أَنْ يُخَطَّ عِذارُه
دعوت بماء في اناء فجاءني
الملك الأمجد
دعوتُ بماءٍ في اِناءٍ فجاءني
غلامٌ بها صرفاً فأوسعتُه زَجْرا