العودة للتصفح الطويل الكامل
نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
ولي الدين يكننادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
جهد الحزين تذكر وتوجع
يا ساهراً والليل يعثر بالكرى
عجباً هجعت وما عهدتك تهجع
بين المحابر والدفاتر مجلس
هو للمعارف والمعالي موضع
خسف الهلال به عشية تمه
من بعد ما قد كان منه يطلع
هو ضجعة ما أعقبتها نهضة
فقضى الضجيع كما أقض المضجع
لو أمهلتك لكي تودع معشراً
سبقت قلوبهم إليك تودع
إستودعوك مثابة مأمونة
لم يحسبوا فيها النفيس يضيع
وتطلبوك غداً فقابل جمعهم
هول الردى والمنزل المتخشع
ثم انثنوا واليأس ملء قلوبهم
هيهات من يمضي مضيك يرجع
زيدان فضلك ليس يحجبه الثرى
الفضل من تحت الجنادل يسطع
كالرديم الوهاج ألا إنه
أمضى شعاعاً في العيون وأبدع
ولك المآثر خالدات كلها
ذكراك من اثنائها تتضوع
كنت تضمنت الزمان وشرحه
فيها فصول كالوجود وأوسع
قصص وآداب وجمع معارف
وفعت بلادك للسهى وسترفع
أحييت ذكر السالفين أولي النهى
إن الكريم لمثله يتشيع
ليدم سليل شمائل حرة
يقتص إثرك للعلاء فيتبع
هو سلوة للثاكلين ومطمع
للآملين يدوم ذاك المطمع
إنا نسباً جله الدموع تحسراً
حتى تجف من العيون الأدمع
وتظل في الأكباد منا غلة
بالصبر ننقعها وليست تنقع
قصائد مختارة
جفاني أحبائي وجاروا بصدهم
احمد البهلول جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ
يا منكرين لكم في ناركم كيات
عبد الغني النابلسي يا منكرين لكم في ناركم كيّاتْ نياتكم جعلت أعمالكم حياتْ
امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا
محمد عفيفي مطر "ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة
عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا
عبد المحسن الحويزي عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا فعفى البلى منها رسوما وأطلالا
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد