العودة للتصفح
مِرآة..
محمد الساقكانَ يذرعُ غرفتَهُ جيئةً وذهاباً
يتمتمُ في حيرةٍ
يتأكّدُ منْ أنَّه ليسَ في حلُمٍ
ثم يسألُ
مرآتَهُ عنْ ملامحِه الضّائعهْ..!
لم تُجِبْهُ، وقد أضرمَ الخوفُ أحزانَهُ
ثم نامَ بلا أملٍ يشتهيهِ
وفي الصُّبحِ حين أعادَ السؤالَ
اختفى كلّه خلفَ مرآتِهِ الجائعهْ..
15 آذار 2023