العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
الخفيف
ميم وزجاجة
أحلام الحسنكم سائلٍ عن محنتي من مُلهبي
إن كنت لا تدري بِجُرمِ مُعذّبي
كأسًا شربتُ ولم تزل من قاتلي
كم قسوةٍ من نائباتِ الأقطبِ
هَضِمًا سلت عينايَ عن قطرٍ بها
هبّت كُراتُ الجمْرِ مثل الأشْهُبِ
إن قُلتُ مرّت نازلاتٌ وانبرت
عادت طُقوسُ العادياتِ القُلّبِ
كيدٌ بها من فاسقٍ في ظلمهِ
يغزو بهِ رطِبَ الخُدودِ السُّكّبِ
أنيابُهُ مسعورةٌ مسمومةٌ
يعدو ويغدو غدرهُ في مشربي
أدمى العيونَ بحرقةٍ من سُمّهِ
لم يرتدع عن مطمعٍ كالغيهبِ
سُقيا السّمومِ بموضعٍ كاساتهُ
خابَ الدّواءُ وعن لُعابِ الرُّقّبِ
جُرمُ القريبِ استوقدت جمراتُهُ
ربّي على جُرمٍ لهُ دع مقلبي
تصطادُني في غفلةٍ أنيابُهُ
كبدي لظت كم لذغةٍ كالعقربِ
مِثلُ الأفاعي أبدلت ألوانَها
أدمى الشّبابَ الغضَّ كيدُ النُّصَّبِ
أرجو لهُ عدلًا قِصاصًا موجعًا
في يوم نشرٍ في صحافِ المَقلَبِ
قصائد مختارة
إن شمي لمسك خال حبيبي
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ شمِّي لِمسكِ خالِ حَبيبي
لَيسَ يُؤذي فُؤادِيَ المَجروحا
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
سألتك خالقي رفقا بعبد
حنا الأسعد
سألتكَ خالقي رفقاً بعبدٍ
أتى يرجوك تفريج الكروبِ
إن التجارب طير تألف الخمرا
أبو العلاء المعري
إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرا
يَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
فلما حملت الدين فيها واصبحت
نصيب بن رباح
فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَت
حِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَم
أيها الشامت المعير بالشيب
رؤبة بن العجاج
أَيَّهَا الشامِتُ المُعَيِّرُ بالشَيْ
بِ أَقِلَّنَ بِالشَبابِ افْتِخارَا