العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل البسيط الطويل الكامل
مولاي فضلك في ربى لبنان
إبراهيم نجم الأسودمولاي فضلك في ربى لبنان
كقديم مجدك ثابت الاركان
شيدت قبل اليوم فيه مآثراً
فرقيت فيه الى اعز مكان
من خلقك السامي نوافح ارزه
طابت كطيب الند والريحان
لما ظفرت بعطف اعظم دولة
اضحى يدين لامرها الثقلان
طابت لنا فيها الحياة ولم يجد
طرقاً اليها طارق الحدثان
صدقت بروقك يا اميل به فلم
ير مثل برقك صادق اللمعان
ان فاخرت ابناؤه ببشيره
فاليوم انت له البشير الثاني
لك صفحة بيضاء في تاريخه
تتلى تلاوة معجز الفرقان
ومناقب كتب الخلود لها به
هيهات يدرك مجدها الهرمان
لما جلست على أريكة ملكه
فيه مشيت كما مشى العمران
وبحزمك المشهود قد اصلحت ما
قد افسدت فيه يد الدوران
فتمل دولته ففيك بتاجها
باتت تطاول اعظم التيجان
جددت آثار المكارم بعدما
قد نام عنها العاجز المتواني
واخذت تعمل في البلاد بهمة
نيطت بعزم صادق وحنان
لله درك من حزوم نال ما
يبغي بعزم لا بحد سنان
تأبى الرياء فلم تكن يوماً بذي
وجهين كل منهما بلسان
لك في السياسة منهج تسري به
ابداً على وضح من العرفان
ما اخطات هدفاً ولا ضلت هدىً
ان تقتد بك ساسة الازمان
لك همة قعساء دون مرامها
الشعرى ودون محلها القمران
يا من اذا نزل الوفود ببابه
نزلوا باعلى الصرح من غمدان
يا من له اضحى الوفاء سجية
فكأنما هو والوفا اخوان
لا زلت في لبنان طالع سعده
تبقى بقاء الارز في لبنان
قصائد مختارة
يا قاتل الله كتاب الدواوين
كشاجم يَا قَاتَل اللَّهُ كُتَّابَ الدَّوَاوِيْنِ مَا يَسْتَجِيْزُونَ مِنْ كَسْرِ السَّكَاكِيْنِ
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ
أخذت سفاقس منك عهد أمان
ابن حمديس أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ