العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
البسيط
البسيط
الكامل
الكامل
موت عائلي
محمد مظلومأُجْلِسُ موتي ـ صغيراًـ بينَ كثيرينَ يُشْبهونَه،
وأسْتَديرُ عن الجميع،
بما لديَّ من نسيانٍ.
وها أنا،
كمَنْ وأدَ كلماتِه،
لا أسمِّي أحداً،
كّيْ لا يرتدَّ لي اسمي
غيْرَ أنَّني،
مُنْذُ أن هربْتُ مِنْ شراكةِ الغابة،
أصطدمُ ـ يومياًـ بأشجارها.
وثمَّة أيضاً،
مُتَشابهونَ كثيرونَ،
يصيحونَ بي: يا أبي.
الخابور
هذا الشَجَر
أثمارُه أحزان.
لكأنَّ قواربَ الهاربينَ
توابيتُ عيدٍ فاسد.
لكأنَّ تتمَّة لليْلِ
تتيهُ نَوافيرُها في البقيَّةِ مِنْ جُنون.
هذا الشجرُ أحْزانُ مَنْ هَرَبوا،
كنَّا نُعَلِّقُ أرواحَنا
على مداخل ظلاله،
وكنَّا نُرافقهُ إلى آخرِ دموعِنا،
إلى آخرِ أشقَّاء معْكوسينَ في المُستقْبل.
هذا الشَّجر سمَّمه ـ قبلنا ـ الغرباءُ،
وها أسْماؤنا جَمْرةٌ تنبِّهُ الخرسان.
قصائد مختارة
يا إماما في السبق يوم الرهان
أبو عامر بن مسلمة
يا إماماً في السبق يوم الرهان
كل حينٍ يؤمني بالأمان
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو
وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ
مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ
غمائم هن فوق أرؤسنا
الصاحب بن عباد
غَمائِم هُنَّ فَوقَ أرؤسِنا
عَمائِم لَم يُذَلنَ بِالخَرقِ
إنسان في الحب صب قلبه لهف
الكيذاوي
إنسان في الحبِّ صبٌّ قلبُه لهفُ
كلّفته الصبرَ وهوَ الهايمُ الكلفُ
علقتها غيداء حالية الطلا
ابن نباته المصري
علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلا
تجني على عقلِ المحبِّ ولبّه
هذا مقام للمعارف قد غدا
إبراهيم اليازجي
هَذا مَقامٌ لِلمَعارفِ قَد غَدا
بِبَهاءِ أَنوارِ المُخلِّصِ مُشرِقا