العودة للرئيسية
محمد مظلوم
إجمالي القصائد
28
مراثي المؤجلين
محمد مظلوم
أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟
أنتم يا من مدنهم الخرائب
أسبقها إلى الظلام، وأندم
محمد مظلوم
غيرَ هذا كانت وصيَّةُ العابرِ إلى سوادِه،
كلامٌ غيرُ مسلَّح يمرُّ أمام عينيَّ،
المتأخر يرزم الأمكنة
محمد مظلوم
أستمرُّ،
واقفاً أعدُّ التوابيتَ الَّتِيْ لم تعد لقامتي،
تحت سماء مثقوبة
محمد مظلوم
مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب.
مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.
إنكم تحرقون نهاري بأعيادكم
محمد مظلوم
على شارع يصل الفندق العبد بالفندق العبد، سيدة بالسواد تؤجر كف الهواء لإرسال أعيادها العانسات إلى رجل يتسلل من فندق ثالث،
…. ((شوان)) طريق إلى قرية نهدها كروي تماما،
تأويل الظلام
محمد مظلوم
نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت.
نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
العيون أقل من الشرفات
محمد مظلوم
تيقظ ((أبجد )) ـــ وهو ابن ما ليس بعد ـــ ولكنه كائن لغوي له ذِكْرَيَاْت ويلبس ربطة عنق ويعشق أيضا ـــ تيقظ،
والعام كان على وشك أن يتيبس إذ لا مواسم،
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم
إلى أمي
كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
منتظرا قرب غيابك
محمد مظلوم
شكرا لمنحي حاضراً ليس يحدث، السَّمَاْء جمعة والأرض ذكرى!
هذا ما يردُّ إليَّ الغد الطاعن في التراجع.
أحد عشر برزخا قبلي
محمد مظلوم
برزخ الْكَلاْم
فضاؤك يحكي، يحكي فضاؤك، أنت وفضائي تحكيان.
إبادة الكلام المفتوح
محمد مظلوم
الغراب مرة أخرى
انتبهوا أيها المحكيّون.
المحذوف قبل أن يتكرر
محمد مظلوم
ولا أسِّميه،
لولا أنه يتهجاني،
غيمة العابر
محمد مظلوم
بينما هجمات الورد ترتد عن جثتي،
سبعة أيَّاْم أرتكبها، وأغير التقويم .
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم
كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم،
تذكرت انهار ظلامي.
على غير ما أتذكر
محمد مظلوم
للمرَّةِ الأخيْرةِ
مجالساتٌ
كتابة الملل
محمد مظلوم
أجتهدُ في كتابة المللِ،
حتى يشع التراب بين أظافري،
العثور على حياة
محمد مظلوم
البطلُ
بعدَ عدةِ قُرونٍ منْ مقتلهِ
أرمي بنردي إلى الهاوية
محمد مظلوم
أنا كلَّما نظرتُ إلى الهاوية
رأيتُ سهامي تتعثَّرُ بآثامِها
عاد من السماء
محمد مظلوم
كأعمى يكذبُ في الغابة
ويسدُّ ثُقبَ الباب بأنفه،
بريد من قطاع 50
محمد مظلوم
كَمَنْ يتعقَّبُ آثار المَطر الذي
مشى تحته الرعاةُ،