العودة للتصفح
الرجز
الكامل
السريع
الوافر
الطويل
البسيط
مني السلام عليك يا إبليس
أبو الفضل الوليدمنِّي السلامُ عليكَ يا إبليسُ
ما أنت إلا صاحبٌ وأنيسُ
آنستَني في وَحشَتي وَصِحبتني
في نزهَتي وكأنني طاووس
أبداً تسيرُ مَعي وتشَهدُ لذَّتي
ومعي تُعرّسُ حيثُ لي تعريس
كم مرَّةٍ سامَرتني في مضجَعي
وضجيعتي الزَّبّاءُ أو بَلقيس
فأرَيتني الأوطارَ أصنافاً وقد
كتَمَ الذي بُحنا به الحِنديس
حَلتِ التجاربُ مِنكَ لي فقَبلتُها
والرِّبحُ لي والخاسرُ القدّيس
إن كان عندَكَ غيرُ هذا هاتهِ
دَرساً فمنكَ يشوقُني التَّدريس
ما كنتَ إلا بالأطايب مُغرياً
وعقيدتي المحسوسُ والملموس
فلكَ التَّلذُّذُ والتَّمتُّعُ في الهوى
ولغيركَ التَّحريمُ والتَّحريس
أنتَ الذي حَبَّبتَ كلَّ صَنيعةٍ
فيها لنا التَّفريجُ والتَّنفيس
لولاكَ ما طابت لآدمَ أكلةٌ
منها لبنيانِ الوَرى تأسيس
أُتهمتَ زوراً بالقباحةِ والأذى
واغتابكَ الدوريشُ والقسيس
وأراكَ ذا حسنٍ ولطفٍ دائماً
فإلامَ هذا الغشُّ والتدليس
في السرِّ بينهما وبينَكَ عهدةٌ
وصداقةٌ كي يُتَّقى التعكيس
وعليكَ قد شهرَ الحروبَ كلاهُما
كيما يغصّ البطنُ ثم الكيس
فاخلع ثيابَهما ومزِّقها غداً
تلكَ الملابسُ كلُّها تلبيس
قل للملاكِ اترُك صَديقي وَحدَهُ
وإلى الفراشِ تعالَ يا إبليس
أهلاَ وسَهلاً حلَّ عندي مكرماً
ولتَحمِلنْ أهلَ السماءِ العيس
قصائد مختارة
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
لا تخش ياربع الحبيب همودا
صفي الدين الحلي
لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودا
فَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهودا
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير
أرى الفتى اليوم ذا صرف وأسفار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ
ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِإِسفَارِ
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ