العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع المجتث
منى النفوس الهنا وراحة البدن
احمد الغزالمُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ
مراحُها الأمنُ في سرٍّ وفي علنِ
رنا لها طرفُها بنيلِ مطلبها
فاستبشرت بالذي ترجوهُ من مننِ
ضمت سعادتها لما به ظفرت
من أمنِ أسعدِ ملكٍ محسنٍ حسنِ
يلقاك بالبشر طلقَ الوجهِ مبتسماً
تغنيكَ رُؤياهُ عن أهلٍ وعن وطنِ
كفاكَ من وصفهِ الشريفِ أنه من
بيتِ الذي جاءنا بالفرضِ والسننِ
خدنُ المعالي رفيعُ القدرِ من خضعت
لعزِّهِ عُظماء البدوِ والمُدُنِ
يُعدُ من خدمٍ له ابن زائدةٍ
ومن مماليكهِ سيفُ بن ذي يَزَنِ
رضاه من نالهُ حفت به نعمٌ
إمدادها لم يزل على مدى الزمَنِ
أبقاه ربيَ في سعدٍ سعادتُهُ
تُنيلُ أوفى الهنا وراحةَ البدَنِ
قصائد مختارة
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
آها لها من غصة النادم
اللواح آها لها من غصة النادم موت علي ابن أبي القاسم
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
تركت النجم مثلك مستهاما
إيليا ابو ماضي تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما