العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز البسيط أحذ الكامل البسيط
مناسك الكلمات
حسن شهاب الدينلِي سَجدةٌ..
في سورةِ الفُقراءِ
ومنازلُ الشُّهداءِ تحتَ ردائي
بيدي عصا الراعي
أهشُّ على غدي
وأدندنُ الكلماتِ
في اسْتِحْياءِ
صوتي..
سماءٌ طفلةٌ
ونوافذٌ
تدعُ القلوبَ تطلُّ
عبرَ سمائي
كانتْ يدايَ حديقَتَيْنِ
لأحرُفي
والناسُ تقفزُ
فوقَ سورِ غِنائي
ففتحتُ للغُرباءِ بابَ قصائدي
لتذوقَ فاكهتي
بغيرِ عَناءِ
وبأربعينَ طفولةً بريَّةً
وزَّعْتُ حلوَى الغيبِ
للبسطاءِ
ما زلتُ أرتجلُ الحياةَ كما أرَى
والكونُ..
يَشْخَصُ دهشةً بإزائي
أمشي..
فتمنَحُني الدروبُ هويَّتي
فأنا ابنُها بالحزنِ
لا الأسماءِ
أظمَى..
فأشربُ مِنْ غمامِ تسكُّعي
وأجوعُ..
إلا مِنْ رغيفِ عرائي
وأطوفُ مكَّةَ كلِّ قلبٍ مُتْعَبٍ
وتطوفُ..
كلُّ الكائناتِ
ورائي.
قصائد مختارة
أبت عين ابن عمك أن تناما
سراقة البارقي أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
ليس الفخار لمسعد من خلقه
حنا الأسعد ليس الفخارُ لمسعَدٍ من خلقهِ ولهُ من الآباءِ حظٌّ مُسعِدُ
يا مبدعا في حسناء واصل أخا
ابن حجر العسقلاني يا مُبدعاً في حسناء واصِل أخا هَمّ لَهُ عامٌ وَما واصَلتا
وبعد فالشوق ان تسأل فان له
إبراهيم مرزوق وبعد فالشوق ان تسأل فان له شواهدا وسؤالى عنك أصدقها
فأجبتها والدمع منحدر
عباس بن فرناس فأجبتها والدمع منحدرٌ مثل الجمان وهي من النظمِ
إيهاً محمد في جود ومكرمة
أحمد نسيم إيهاً محمد في جود ومكرمةٍ واربأ بكف تحاكى الصيّب الغدقا