العودة للتصفح
المتقارب
أحذ الكامل
الكامل
الكامل
من يبسط الله عليه إصبعا
لبيد بن ربيعةمَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا
بِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا
يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا
وَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا
وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعا
إِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُصرَعا
وَالفيلَ يَومَ عُرَناتٍ كَعكَعا
إِذ أَزمَعَ العُجمُ بِهِ ما أَزمَعا
نادى مُنادٍ رَبَّهُ فَأَسمَعا
فَذَبَّ عَن بِلادِهِ وَوَرَّعا
وَحابَسَ الحاسِرَ وَالمُقَنَّعا
وَأَفلَتَ الجَيشُ بِخِزيٍ موجَعا
تَمُجُّ أُخراهُم دِماءً دُفَعا
أَنتَ جَعَلتَ الباهِلِيَّ مِفنَعا
فينا فَأَمسى ماجِداً مُمَنَّعا
وَحَقُّ مَن رَفَعتَهُ أَن يُرفَعا
وَكانَ شَيخاً باهِلِيّاً أَضلَعا
لا يُحسِنُ النَعلَ إِذا تَشَسَّعا
فَاليَومَ قَد نالَ خِلالاً أَربَعا
عِزّاً وَمَجداً وَغِنىً وَمَفزَعا
فَما يَنَل فَما نَراهُ ضَيَّعا
قصائد مختارة
يدير الأمور مقادرها
سلم الخاسر
يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها
وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص
لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ
وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ
من مبلغ يحيى ودون لقائه
الخريمي
من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ
زبراتُ كُلِّ خَنابِس همهامِ
اغتيال
سعدي يوسف
المصعد في برج الكارلتون بطيءٌ ،
أبطأُ من فيل يتمرّغ قرب الماء
بث المشيب على الشجي بزاته
ابن نباته المصري
بثّ المشيبُ على الشجيّ بزاته
وبدا فنفّر ظبيه ومهاته