العودة للتصفح المنسرح الكامل الوافر الطويل الطويل الخفيف
من محمد رشيد باشا بباني
حيدر الحليمن محمد رشيد باشا بباني
استمدَّتْ أهل النهى كلَ رشدِ
ملكٌ قد تقلد الأمر والنهى
ببأسٍ على العدوِّ أشدّ
مستضاءٌ برأيه كل آنٍ
مستشارٌ في كل حلِ وعقد
بسط العدل رأفةً وطوى الجو
ر جميعاً من كل غور ونجد
فالورى لابتهالها لعلاه
تستديمُ البقاءَ من غير حدّ
ماجدٌ أحرز الوزارة إرثاً
عن أبٍ ماجدٍ وعن خير جدّ
لا تقسه بغيره في المعالي
ما قديمُ الفخار كالمستجدّ
قد نضته يدُ الإمارة سيفاً
يخطف العينَ في شعاع الفرند
وبه أورت النجابةُ زنداً
فخبا من ملوكها كلُّ زند
ففداءً لها الملوكُ جميعاً
وبحقٍ جميعها لك أفدي
إنما أنت قطبُ دائرة الفخ
ر وعنوانُ كل شكرٍ وحمد
بك فيحاؤنا اكتستْ كل فخرٍ
ما اكتستْ مثله لفخرٍ ببرد
سعدتْ فيك فهي في كل آنٍ
تتباهى بطالعٍ منك سعد
يا عيون الفيحاء قرِّي بمولىً
فيه يقذي طرف الخصيم الألد
وبه فاخري الممالكَ طراً
واستطيلي بعزَّةٍ واستبدِّي
قصائد مختارة
بأي حال تراه يصطبر
أحمد الكيواني بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ
سالمت قومي بعد طول مظاظة
الأسلوم اليامي سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ابن عبد ربه ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها
خليلي جار الدهر عني وأحمد
علي الغراب الصفاقسي خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ