العودة للتصفح
الرجز
الخفيف
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
من محب شفه سقمه
ابن عبد ربهمِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه
وتلاشَى لحمُهُ ودمُه
كاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ
وبكى من رَحمةٍ قلمُه
يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ
تَنْجلي عن وجههِ ظُلَمهْ
مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ
ولِلمعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ
خَلّ عَقلي يا مُسَفِّههُ
إِنَّ عَقلي لستُ أتَّهمُهْ
لِلفتى عقلٌ يعيشُ بهِ
حَيثُ تَهدي ساقَهُ قدمُهْ
قصائد مختارة
امضوا فإن البحر بحر مأمور
مالك بن عامر الأشعري
امْضُوا فَإِنَّ الْبَحْرَ بَحْرٌ مَأْمُورْ
وَالْأَوَّلُ الْقاطِعُ مِنْكُمْ مَأْجُورْ
شبت والشيب واعظ من عصاه
عبد الله بن معاوية
شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ
لَم يُطِع بَعدُ ناصِحاً زَجَرَه
قبلته حلو المراشف أسمرا
لسان الدين بن الخطيب
قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا
وأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ
إلم أزرك فلي في البعد معذرة
أحمد البربير
إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ
مَن يقرب البحر في الأنواء والديمِ
وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
توبة الخفاجي
وشى واشياً ليلى فقلت صدقتما
وأقبلت في إعراضِ ليلى أعيبُها
رواقك ذا لا بل وليجة خادر
حيدر الحلي
رواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍ
بل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصر