العودة للتصفح السريع الطويل مجزوء الكامل الطويل
رواقك ذا لا بل وليجة خادر
حيدر الحليرواقك ذا لا بل وليجةُ خادرٍ
بل الليثُ يخطو دونه خطوَ قاصر
لكَ العسكرُ الجرَّار والهيبة التي
مخافتُها تكفيكَ جرَّ العساكر
خطبتَ الوغى بالرمح والسيف شاغلاً
لسانيهما بين الكلى والمغافر
فسيفُكَ فيها ناثرٌ غير ناظمِ
ورمحُك فيها ناظمٌ غير ناثر
وكم من عدوٍّ قد خلقتَ لقلبه
جناحين من ذعرٍ ورعبٍ مخامر
فهابكَ حتَّى ساعة السلم لم يكن
ليلقاكَ إلاَّ في حشاً منكَ طائر
وخافكَ حتَّى ليس يخلو بسرِّه
كأَنَّ رقيباً منك خلفَ السرائر
طلعتَ ثنيَّات التجارب كلّها
فصرتَ ترى في الورد ما في المصادر
رويدَ الأعادي إنَّ حزمك عودُه
على الغمز يوماً لا يلينُ لهاصر
وإن جهلتْ يوماً حسامكَ فلتسلْ
بها هامَها عن عهدها بالمغافر
لك القلمُ النفَّاث في عقد النهى
بديعَ بيانٍ من معانٍ سواحر
فوالله ما أدري أهلْ نثرُ ساحر
على الطرس يبدو منه أو سحر ناثر
وفكرُكَ يوحي أيّ نظمٍ وإنَّها
لقولُ كريم جلَّ لا قولُ شاعر
قصائد مختارة
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
عبد الغفار الأخرس لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ