العودة للتصفح
الخفيف
المديد
مجزوء الرمل
الطويل
الرجز
من مجيري من فؤاد كلما
عبد الغفار الأخرسمَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّما
اتَّقد البَرْقُ اليماني اتقَدا
كادَ لولا أدمُعي تحرِقُه
زفرةُ الوجدِ بما قد وجدا
عَرَفَ القلب يد العين بها
إنَّ للعينِ على القلبِ يدا
لا أبيتُ اللَّيلَ إلاَّ راعياً
أنجُماً سارتْ على غير حَدا
طال ليلُ الصّبّ حتَّى خِلْتُه
جُعِلَ الليلُ عليه سرمدا
وتحرّوا رشداً عُذَّالُه
ولعَمري ما تحرّوا رشدا
بي حبيبٌ أنا ألقى في الهوى
منه ما ألقاه من كيد العِدى
تطلبُ السُّلوان إلاَّ إنَّ لي
لوعةً قامتْ وصبراً قعدا
ما رمى الرَّامي فؤادي خطأً
منه في الحبِّ ولكن قصدا
يا رعى عهد الهوى إنَّ الهوى
جارَ بالحكمِ عليه واعتدى
خشية الواشين صبٌّ لم يزلْ
يُظهِرُ الدَّمع ويخفي الكمدا
أترى أحبابنا يوم التقى
وجدوا من لوعةٍ ما وجدا
قد وَقَفْنا بعدَهم في ربعِهِم
فبكَيْنا الدَّمع حتَّى نفدا
ثمَّ لمَّا نفد الدَّمع على
طَلَل الربع بكيْنا الجَلَدا
قصائد مختارة
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
مشاوير
محمد حسن فقي
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى
سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم
مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ
وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
الهوى رقق طبعي
محمد عجينة النجفي
الهوى رقق طبعي
العلى قولي وشرعي
خذي من ودادي العين يا قرة العين
عمر الأنسي
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَين
وَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِ
أي فتى لحظك ليس يمرضه
علي بن الجهم
أَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْ
وَأَيُّ عَقدٍ مُحكَمٍ لا يَنقُضُهْ