العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الرمل
الكامل
من لصب أحشاؤه في التهاب
أحمد الكيوانيمن لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
كُلُ يَوم وَدَمعُهُ في اِنسِكابِ
قسم العُمر كُلُهُ بَينَ حُزن
وَبُكاء وَلَوعَة وَاِنتِحاب
وَحَبيب أَلَمَّ بي بَعدَ هَجرٍ
وَصُدود مُبرح وَاجتِنابِ
خَصَ بِالحُسن وَالجَمال كَما قَد
خَصَ قَلبي بِالشَوق وَالإِضطِراب
ذي حَديث هُوَ المُدام وَطَرف
هُوَ سحر القُلوب وَالأَلباب
زارَني موهِناً فَقبلت مَسرا
هُ وَجاذَبتُهُ ذُيول عِتاب
قُلت مَولاي كَيفَ يُحسن هَجري
وَاجتِنابي وَبي مِن الحُب ما بي
يا سُروري وراحَتي وَشِفائي
وَعَنائي وَعِلَتي وَاكِتئابي
زالَ عَني أُنسي وَصَبري وَعَقلي
وَسُكوني وَراحَتي وَشَبابي
أَيَليقُ الصُدود عَن عاشق لَي
سَ لَهُ بُغية سِوى الإِقتِرابِ
يَنقَضي لَيلَةً بِهم وَتَسهي
د ويَمضي نَهارُهُ في عَذابِ
فيكَ أَصبَحَت بَينَ أَهلي وَصحبي
في إِنفِراد وَوَحشة وَاِغتِرابِ
طالَ يا سَيدي صُدودك عَني
وَاللَيالي تَمُرّ مَرّ السَحابِ
فَتَغاضى عَني حَياءً وَلَم يُرَ
دد جَواباً فَكانَ دَمعي جَوابي
وَبَدا فَوق خَدِهِ الجَمر يَندى
فَتَوارى مِن وَردِهِ بِنِقاب
مِن عَذيري مِن جُور دَهر عَنيد
وَلَيالِ لِغَير جرم غضاب
حَجبت مِن أَحبهُ عَن عُيوني
وَأَحلتهُ في الفُؤاد المُصاب
فَكَأَنّي إِذ تَمَنيتُ لُقيا
هُ أُناجيهِ مِن وَراءِ حِجاب
قُلتُ قَولاً وَرُبَما كانَ مِما
يَنفث المُستَهام فَصل الخِطاب
إِن ورد الحَمام أَرفق بِالصَ
ب المَعنى مِن فرقة الأَحباب
قصائد مختارة
دعا ابن مطيع للبياع فجئته
عبد الله بن همام السلولي
دعا ابن مطيع للبياع فجئته
إلى بيعة قلبي لها غير عارف
أهدى السلام إلى الكريم المفضل
محمد المعولي
أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِ
البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ
بين الجدار وجدار
عبدالله البردوني
هذا الجدار يقول لي… ويعي
همسي، ويصغي للرياح معي
لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق
الأرجاني
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ
في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ
نسمة الأرياح هبي
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
نَسمَةَ الأرياحِ هُبِّي
فاحمِلي مِنِّي السلاما
إني لمشتاق لربوة جلق
ابن النقيب
إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ
شَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ