العودة للتصفح
الوافر
أحذ الكامل
من غصن قلبك زهر الحب ينتثر
أبو الفضل الوليدمن غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُ
أليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
لئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُ
دَمعي فوَجداً على الأغصان ينهمر
ولّى الشتاءُ وريحُ الغربِ راكدةٌ
هذا الربيعُ وهذا العشبُ والزهَر
ما كنتُ أبسمُ للدنيا وبهجَتِها
لولا محيّاً عليهِ يطلع القمر
فأطلعيهِ على كربي ليؤنِسَني
فالغيمُ تحتَ ضياءِ البدرِ ينتشر
وعلِّليني بآمالٍ مزخرفةٍ
وصافِحيني ليبقى في يَدي أثر
إن السرورَ قليلٌ فاغنَمي فرصاً
يلذُّ فيها الهوى والكأسُ والوتر
كثيرةٌ هي أحزانُ القلوبِ أما
رأيتِ كيفَ كؤوسُ الشّربِ تنكسر
اليومُ لي فتعالي نَقتسِم فرَحاً
فالدَّهرُ يا ميُّ لا يُبقي ولا يَذَر
الطيرُ يشدو إذا لاحَ الصباحُ لهُ
والزّهرُ ينمو إذا ما جاده المطر
فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لنا
حيث النسيمُ عليلٌ طاهرٌ عَطِر
وارضي بما لجميعِ الناسِ فيه رِضاً
ولا تكوني مَلاكاً إننا بشر
العينُ تدمعُ من حزنٍ ومن ضحكٍ
دَعي الهمومَ فماذا ينفعُ الكدر
إني ذكرتكِ تحتَ الزّهرِ ساطعةً
كأنها عقدُكِ الدريِّ ينتثر
فكاد حبُّكِ يُبكيني وأرّقني
شوقي إليكِ فلذَّ الدمعُ والسهر
فهل تذكَّرتِ يا حسناءُ ليلَتَنا
حيثُ الصّبابةُ سحرٌ رقيُهُ السَحر
إلى الثريّا رَفعتِ الكفَّ قائلةً
اذكر فما العيشُ إلا الحبُّ والذكر
إذاً تعالي إلى اللذّاتِ ذاكرةً
ما مرَّ منها ففي الذكرى لنا عِبر
الكونُ أنتِ فكوني لي أعُد ملكاً
يقولُ بين يديّ الأرضُ تنحصِر
قصائد مختارة
ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشى
أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ
وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
سلالة
قاسم حداد
للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.
بيتي وكلي ملك من يده
المحبي
بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
فوق الأيادي دَأْبُها المِنَحُ
ملامكما كفا فقد قضي الأمر
شاعر الحمراء
مَلامَكُما كُفَّا فَقَد قُضِيَ الأَمرُ
ولا نُصحَ لي يُسديه زَيدٌ ولا عَمرو
الخطيفة
رامز النويصري
"ليس المهم، أن نتكلم.. الأهم أن نحلم"
الخطيفةُ لا تحطُّ على الأرضِ،
النخل
فوزي كريم
كمْ نحاكي استقامتَه ، ثمَّ ننجحُ !
كنّا نحاكيه في موسمِ الطلعِ ،