العودة للتصفح
الكامل
البسيط
البسيط
الطويل
من عذيري من مذنب غضبان
العباس بن الأحنفمَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ
جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
حُبُّ ذَلفاءَ داخِلٌ في فُؤادي
مُرتَعٍ فيهِ رَوضَةَ الأَحزانِ
حَدِّثيني عَمَّن أَشاعَ حَديثاً
أَنا فيهِ وَأَنتِ مُشتَرِكانِ
فَلَعَمري إِنّي لَأَدفِنُ أَسرا
رَكِ عِندي في حُفرَةِ الكِتمانِ
لَو تَراني يا هاشِمُ بنَ سُلَيما
نَ وَما بي بَكَيتَ حينَ تَراني
لَيسَ لي مُسعِدٌ سِواكَ إِذا ما
غِبتَ إِلّا اللِسانُ وَالعَينانِ
لَو تَمَنَيتُ ما بَلغَتُ ظَلوماً
قَصَّرَت عَنكِ يا ظَلومُ الأَماني
شَهِدَت لي عَينانِ لَم تَرَيا مِث
لَكِ مُذ كانَتا وَلا تَرَيانِ
قَسَماً ما مَلَأَتُ عَينَيَّ مِن شَخ
صِكِ إِلّا ذَكَرتُ حورُ الجِنانِ
طَلَعَت فَاِبتَدَرتُ وَجهي بِكَفّي
حَذَراً أَن يُخطَفَ الناظِرانِ
كَيفَ يَبغي الرَيحانَ أَهلُ ظَلومٍ
وَظَلومُ الرَيحانُ لِلرَيحانِ
قصائد مختارة
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قم للمعلم وفّه التبجيلا
عذابات الشيوعي الأخير
عبد الحميد شكيل
《 إلى سعدي يوسف☆》
《حين يُسجّى الشاعر..تبدأ القصيدة..》
ندمت لو ينفع الغاوي تندمه
فؤاد بليبل
نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُ
أَو لَو يُخَفِّفُ عَنهُ ما يُؤَلِّمُهُ
أحسن المولى وقد كان أسا
الشريف العقيلي
أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا
وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
بينك فلم يلقهم حقباء
عدي بن زيد
بَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء
يصافحن خد الشمس كل ظهيرة
الكميت بن زيد
يصافحن خدّ الشمس كل ظهيرة
إذا الشمسُ فوق البيد ذابَ لعابُها