العودة للتصفح
البسيط
البسيط
المنسرح
الكامل
الكامل
مجزوء الرجز
أودعوا الزهر حدوجا وقبابا
ابن هانئ الأصغرأَوْدَعُوا الزُّهْرَ حُدوجاً وقبابا
وسَرَوا في شَعَرِ الليلِ فشابا
ولوى الطرفُ سناهُمْ فانبرى
يحسب الجُرْدَ اليعابيبَ الرِّكابا
صيَّرُوا الجنح سَنَا الصبح وما
سَفَرُوا عن غُرَرِ الغيدِ نِقَابا
إذ توارى الفجرُ بالليلِ كما
وَلَجَ السيفُ اليمانيُّ القِرَابا
وَحَنى قوسَ هلالٍ رُبَّما
طَرَدَتْ سهماً رأيناه شهابا
إنَّما ودَّعَ قلبي جَلَدِي
يوم ودَّعْتُ سُلَيمى والرَّبابا
حُجِبَتْ في نورها وَجْنَتُها
فرأيتُ الشمسَ للشمس حِجَابا
وَجْنَةٌ حمراءُ تَنْدَى عرقاً
مثلما رَقْرَقَتِ الراحُ الحَبَابَا
نفختْ ريحُ الصبا جَمْرَتَها
فانبرتْ تُظْهِر في الماء التهابا
وجرى الصُّدْغُ على أَوَّلِها
مثلما طرَّزْتَ بالسَّطْرِ الكتابا
قصائد مختارة
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي
للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها
بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
أباح عيني لطول الليل والأرق
ابن المعتز
أَباحَ عَيني لِطولِ اللَيلِ وَالأَرَقِ
وَصاحَ إِنسانُها في الدَمعِ بِالغَرَقِ
وصاحبي ساءني تعشقته
ابن نباته المصري
وصاحبي ساءني تعشقته
لشاحب الوجنتين حوران
كيف السبيل لسلسبيل لماها
سليمان الصولة
كيف السبيل لسلسبيل لَماها
ومهند الأجفان يحرس فاها
بشرى الهنا بحنيفة شمس الضحى
أحمد القوصي
بُشرى الهَنا بِحنيفة شَمس الضُحى
قَد أَشرَقَت وَكَمال طالعها صَفا
تبا لدنيا ساحره
القاضي الفاضل
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه