العودة للتصفح
السريع
الطويل
مجزوء الخفيف
الرجز
السريع
الوافر
من عادة الدنيا الدنيه
ابن الهباريةمن عادةِ الدُنيا الدنيّه
إذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّه
والمرءُ في دنياهُ مِن
تَعَبِ المطامِعِ في بَليّه
ببناهُ يَرتقبُ المنى
حتى تَخَطَّفه المنيّه
تَباً لدهرٍ دينُهُ
إخمالُ ذي الهِمَمِ العَليَّه
فالحُرُّ من دون الوَرى
لرماحِ قسوتهِ دَريّه
وخطوبُه بذوي الفَضا
ئلِ دونَ غيرهمُ غَرِيَّه
قد كان لي يا بنَ الهدُى
والوحيِ والعِتَرِ الزَّكِيَّه
بَيَّتُّ مُذ عزَمتُ ه
ذا الأمرَ في التحفيفِ نِيَّه
ورأيتُ مسألةَ الرجا
لِ حطامَهُم حالاً رديّه
وأنِفتُ منُ ذلِّ السؤا
لِ بعزِّ نفسٍ هاشميّه
وظننتُ أنّي في غِنى
عن قصدِ حضرتِكَ العليّه
فاغتالَني صرفُ الزما
نِ فبعتُ شعري بالنَسِيَّه
قصائد مختارة
إن امرأ ضن بمعروفه
إبراهيم الصولي
إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِه
عَنّي لمبذول له عُذري
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
الفرزدق
نَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم
تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها
في كريم المرابع
مطلق عبد الخالق
في كريم المرابع
وصميم الأجارع
بالله يا سحر العيون ما ترى
مصطفى صادق الرافعي
باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى
قلبي غدا من عينها مسحورا
خرجت من بيتي سراجا وقد
السراج الوراق
خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْ
عُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلا
سميت فيضا وما شيء تفيض به
حميدة بنت النعمان بن بشير
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض به
إلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِ