العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الوافر
الخفيف
مجزوء الوافر
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
الفرزدقنَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم
تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها
ضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها
بِهِندِيَّةٍ يَفري الحَديدَ حَديدُها
جُنودٌ لِدينِ اللَهِ تَضرِبُ مَن طَغى
وَمَسلَمَةُ السَيفِ الحُسامُ يَقودُها
أَبوهُ اِبنُ أَوتادِ الخِلافَةِ وَالَّذي
بِهِ لِقُرَيشٍ كانَ تَجري سُعودُها
تَرى صَدَأَ الماذِيِّ فَوقَ جُلودِهِم
وَفي السِلمِ أَملاكٌ رِقاقٌ يَرودُها
أَبى لِبَني مَروانَ إِلّا عُلُوُّهُم
إِذا ما اِلتَقَت حُمرُ المَنايا وَسودُها
أَبارَ بِكُم عَن دينِهِ كُلَّ ناكِثٍ
كَما الأُمَمُ الأولى أُبيرَت ثَمودُها
أَرى الدينَ وَالدُنيا بِكُم جُمِعا لَكُم
إِذا اِجتَمَعَت لِلعامِلينَ جُدودُها
أَرى كُلَّ أَرضٍ كانَ صَعباً طَريقُها
أُذِلَّ لَكُم بِالمَشرَفِيِّ كَؤودُها
قصائد مختارة
أمن الوداد تزاور بتكلف
ابن النقيب
أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِ
من بعد طولِ تقاعُسٍ وتخلّفِ
يظن الناس بالملكي
الأعشى
يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
نِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما
بين حنين الى الساعة الواحدة
أحلام مستغانمي
بين حنين الى الساعة الواحدة
ذات الخامس من أكتوبر
قل لمن خده من اللحظ دام
الشريف المرتضى
قلْ لمنْ خدُّهُ من اللّحظِ دامٍ
رقّ لِي من جوانحٍ فيك تُدْمى
أيا وردا على غصن
أبو هلال العسكري
أَيا وَرداً عَلى غُصنِ
بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ
سلافة اسفنط بماء غمامة
البعيث المجاشعي
سلافة اسفنط بماء غمامة
تضمنها من صاحتين وقيع