العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
الفرزدقنَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم
تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها
ضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها
بِهِندِيَّةٍ يَفري الحَديدَ حَديدُها
جُنودٌ لِدينِ اللَهِ تَضرِبُ مَن طَغى
وَمَسلَمَةُ السَيفِ الحُسامُ يَقودُها
أَبوهُ اِبنُ أَوتادِ الخِلافَةِ وَالَّذي
بِهِ لِقُرَيشٍ كانَ تَجري سُعودُها
تَرى صَدَأَ الماذِيِّ فَوقَ جُلودِهِم
وَفي السِلمِ أَملاكٌ رِقاقٌ يَرودُها
أَبى لِبَني مَروانَ إِلّا عُلُوُّهُم
إِذا ما اِلتَقَت حُمرُ المَنايا وَسودُها
أَبارَ بِكُم عَن دينِهِ كُلَّ ناكِثٍ
كَما الأُمَمُ الأولى أُبيرَت ثَمودُها
أَرى الدينَ وَالدُنيا بِكُم جُمِعا لَكُم
إِذا اِجتَمَعَت لِلعامِلينَ جُدودُها
أَرى كُلَّ أَرضٍ كانَ صَعباً طَريقُها
أُذِلَّ لَكُم بِالمَشرَفِيِّ كَؤودُها
قصائد مختارة
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟ وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي
ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيق ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزري عللي غيري أماني الغد قد نفضت اليوم منكن يدي
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر