العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الوافر الوافر
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا
ابن كمونةمن ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا
وسام أقمارها خسفاً ونقصانا
ومن أزال لوياً عن مراتبها
من بعدما طاولت في الشأو كيوانا
من سام أُم القرى ضيماً وزعزعها
من هَّدى للدين والإيمان أركانا
ومن أصاب قريشاً بابن بجدتها
وشيبة الحمد من أقذاه أجفانا
من ذا أفاضت به الدنيا غوائلها
وحكمت في قضايا الناس أوثانا
ضلت ضلالاً بعيداً عن هدايتها
واستبدلت سفهاً بالربح خسرانا
أقصت قصياً ونحن هاشماً وأبت
إلا الضلال وأدنت من له دانا
وحاربت أحمد المختار خيرتها
وستأصلت فرعه شيباً وشبانا
وأضمرت لعليٍ حيث طلقها
حقداً وللبضعة الزهراء أضغانا
وجرعت حسناً من صابها غصصاً
غصت به لهوات الدهر أشجانا
وجهزت لحسين جندها وعدت
عليه حتى قضى بالطف ظمآنا
وفرقت آله من بعده فرقاً
في كل ناحية مثنىً ووحدانا
نوازحاً فكأن البين وكلها
بأن تجوب الفلا سهلاً وأحزانا
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرة
تبدي النياحة ألحاناً فألحانا
مسجورة القلب إلا أن أعينها
كالمعصرات تصوب الدمع عقيانا
تدعو أباها أمير المؤمنين ألا
يا والدي حكمت فينا رعايانا
إن عسعس الليل وأرى بذل أوجهنا
وإن تنفس وجه الصبح أبدانا
ندعو فلا أحدٌ يصبو لدعوتنا
وإن شكونا فلا يصغى لشكوانا
قم يا علي فما هذا القعود وما
عهدي تغض على الأفذاء أجفانا
عجل لعلك من أسر أضربنا
تفكنا وتولى دفن قتلانا
وتنثني تارة تدعو عشيرتها
من شيبة الحمد أشياخاً وفتيانا
قوموا غضابا من الأجداث وانتدبوا
واستنقذوا من يد البلوى بقايانا
قصائد مختارة
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما