العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف المتقارب الطويل
من الاقاحي برمانا لقد لبست
إبراهيم نجم الأسودمن الاقاحي برمانا لقد لبست
ثوباً قشيباً وثغر الروض مبتسم
لما جرى الماء مثل السيل منفجراً
فيها وتياره كالموج يلتطم
كأنه الفضة البيضاء اخلصه
سبكاً حبيب ففيه الصفو منتظم
كانما من جنان الخلد سلسله
يجري فتحيا به بعد البلى الرمم
ماضي العزيمة لا تثنيه عن ارب
يد الزمان ولا الهندية الحزم
مياه منبوخه احيت مرابعنا
وكل ارض بها من فيضه ديم
مصيفها خير مصطاف بها وبها
ربيعها وبه ورد الصفا شبم
آلى النسيم بها والماء وهو شفاً
الا يساور مصطاف بها سقم
جزى الاله حبيباً عن صنائعه
فدون ما شاده الايوان والهرم
احببته لثلاث من مناقبه
هي الشهامة والاداب والكرم
فكيف يبلغ مدحي فيه غايته
ودون مدح حبيب تنفد الكلم
قصائد مختارة
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ