العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
مخلع البسيط
الخفيف
الكامل
من أنت من مضر الحمراء واليمن
عبد المحسن الصوريمَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِ
وما جُفُونكَ في الخَطِّية اللُّدُنِ
فلَم أكُن أرهبُ الحيَّينِ قاطِبةً
وقَد رأيتُكَ تَلقاني وترهَبُني
وَلَيسَ عَينُك عن قَتلي بنائِمةٍ
فأينَ ما سَلَبتنيهِ من الوسَنِ
مَلكت فاستَوصِ خَيراً إنَّها كبدٌ
وربَّما غَلُظَت إن أنتَ لم تَلنِ
وطالَما سِرتُ والغَيداءُ في شَرفٍ
تَقولُ ما قلتُ والوَرقاءُ في الفَنَنِ
خَلَت بكلِّ فؤادٍ حَولَها وبكَت
فأودَعَته الجَوى فيما يودِّعُني
وإنَّني لَقريبُ الدارِ أسمَعُها
ومَا يُجاوزُ ما تأتي به أُذُني
قَساوَة لَيتها لي أن تعارضني
أحمِي بها مِنك مَرعَى القلب والبَدنِ
وربَّ كأسٍ من الخُرطُومِ قمتُ بِها
على الهمُومِ مَقاماً غيرَ مُؤتَمَنِ
صَفراءَ لكنَّها بِيضٌ شَمائِلُها
كأنَّما سَرَقَتها مِن بَني حَسَنِ
النَّازِلينَ على حُكمِ العُفاةِ وإن
عَزَّوا ولم يَقبَلوا حُكماً من الزَّمَنِ
والقائِمينَ بِما كانَت تقومُ به
آباؤُهم من حقُوقِ المَجدِ والمِنَنِ
أمسَت تهونُ عليهم مَن تعزُّ على
سِواهُمُ أنفسٌ عزَّت فلم تَهُنِ
فأصبحَ القَومُ لا عِرضٌ بمُبتَذَلٍ
يُخشَى عليه ولا مالٌ بمُختَزَنِ
قصائد مختارة
سائل بي المختار كم قد ذعرته
عبيد الله الجَعفي
سائِل بِيَ المُختارَ كُم قَد ذَعَرتُهُ
وَشَرَدتُ أَطرافاً لَهُ وَجُموعا
الآن حين عرفت رشدي
أبو فراس الحمداني
الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر
أقمت في الحب شاهدين
ابن خاتمة الأندلسي
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِ
سَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِي
من علمك يا رشا هجري
ابن معصوم
من علَّمك يا رشا هجري
وَقالَ لَك لا تصل صبَّك
لا تظن الجوزي يصدق في الرؤيا
ابن عنين
لا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤ
يا فَما الأَمرُ مِثلَ ما يَدَّعيهِ
السعد ينطق والمحاسن تشهد
الباجي المسعودي
السَعدُ يَنطُقُ وَالمَحاسِنُ تَشهَدُ
أَنَّ المؤَيَّدَ بالعنايَة أَحمَدُ