العودة للتصفح

لا تظن الجوزي يصدق في الرؤيا

ابن عنين
لا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤ
يا فَما الأَمرُ مِثلَ ما يَدَّعيهِ
كَسَدَ العَلقُ في دِمَشقَ فَأَضحى
يَستَميلُ القُلوبَ بِالتَمويهِ
كَيفَ يَرضى النَبِيُّ يَلثُمُ مِنهُ
خاتماً تَبصُقُ البَرِيَّةُ فيهِ
قصائد عامه الخفيف حرف ي